كانت أحداث الحلقة 112 من مسلسل قيامة ارطغرل دراماتيكية وشهدت نهاية الحلقة أمور مفاجئة مثل طعن سعد الدين كوبيك

عدة طعنات على يد أصليهان .. وبدا للجميع أن سعد الدين ستكون نهايته في هذه الحلقة حتماً .. وجميعنا بإنتظار الحلقة 113 لمشاهدة الحقيقة بشكل كامل.

ولكن تاريخياً .. هل فعلاً سعد الدين كوبيك يكون مقتله على يد أصليهان؟

 

الإجابة هي، لا.

فجميع المراجع (القليلة) التي تحكي حقبة عهد السلاجقة تذكر أن نهاية سعد الدين كوبيك لم تكون بهذا الشكل، قد يكون لدى الأتراك بضعة مراجع معينة يستدلون بها على حقيقة الشجار الذي دار بين أصليهان سعد الدين كوبيك، هذا إذا ماكانت القصة برمتها من خيال وإبداع مخرج المسلسل مثل كثير من الأحداث غيرها، ولكن جميع المراجع تجمع على أن سعد الدين كوبيك كان على قدرٍ عالٍ من الذكاء والقوة، بل قد يكون أهم وزير في الدولة في تلك الفترة لقوة شخصيته المتحكمة في أركان الدولة.

هذا الأمر هو الذي جعل السلطان غياث الدين كيخسرو  يقلق على عرشه ودولته من السقوط في يد سعد الدين كوبيك، فلذلك قام بحبك مؤامرة خفية للتخلص من سعد الدين.

يقول صاحب كتاب “أخبار سلاجقة الروم”: «وبعد ذلك اتفق أمير المجلس مع السلطان على أنّه إذا ما حضر «كوبك» مجلس الأنس، يدفع السلطان الأنخاب لأمير الحرس فيحتسيها، ويستأذن في الخروج بحجّة الرّغبة في التبوّل، ويكون مع رفاقه مترصّدين خروج «كوبك»، فإذا خرج أعملوا فيه السيف، وخلّصوا العالم من بلائه. فشرب أمير الحرس الأنخاب وجلس في الدّهليز يترصّد خروجه، فلما خرج «كوبك» نهض واقفاً احتراماً له، فلما مرّ من أمامه أراد أن يضربه على قفاه بالعصا، فسقط العصا علي كتفه، فأمسك برقبة أمير الحرس، فسحب «طغان» أمير العلم سيفه وجرى خلف كوبك [فجرحه] فألقى بنفسه- خوفا على حياته- في «شرابخانة» السلطان، فلما رآه السّقاة مضرجا بدمه تجمّعوا عليه وبيد كل منهم سكّين أو سيف أو خنجر، وانتزعوا روحه النّجسة ونفسه الخبيثة من جسده وألقوا بها في دركات الجحيم.

5078
-